الخميس، 21 يونيو، 2012

حلم وقصة


حتي الكتابة أصبحت حلما بعيد المنال
اشتاق لتلك الأيام التي كان القلم فيها هو صديقي العزيز والوحيد ...
كنت احكي له وبه عن كل شئ ...
كنت أخبره قصصي الحائرة ,, وأمنياتي الحالمة في سماء الدنيا ببعض من ضياء ...
وكانت اقصي مخاوفي أن يضيع مني هذا " القلم الثائر " وسط صراعاتي للبحث عن الحقيقة هنا وهناك
كنت اعتقد أني من يملك زمامه ليصرخ به كي يعلن عن غضبه للعالم في بعض الأوقات بينما يحجبها في أوقات اخري
ولكني الان أدركت أني منذ خطت يداي أول حروفي في عالم الكتابة ,,, فانه هو من يمسك بزمام الأمور كلها
لقد أصبح يملكني
فـ هو من يبعث في صدري ذلك الشوق الكامن لصريره علي الأوراق ,,, لرائحة الحبر التي تفوح من أدراجي وتبعث علي الطيران وسط أمنياتي المبعثرة كأوراقي
ذلك الشوق لتلك الكلمات التي نسيت أمرها منذ زمن بعيد وتركتها في عالم الغيب لا يعلم عنها أحد شيئا منذ خروجها للعالم
حقا ... اشتقت لعالمي ...
حيث الأحلام حقيقة ,,,
حيث الهدوء يسود الكون ,,,
حيث لا مكان للقسوة أو الغضب اللذان يملأان الواقع الكئيب ,,,,
حيث الحب فقط هو سيد الموقف  




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق