الثلاثاء، 13 نوفمبر، 2012

بدو ن عنوان !!

اصبحت اخشي علي نفسي ذلك المارد بداخلي !!
أنا حقا استشعر ذلك الاحتياج الي شعوري بالأمان ..., لم اتخيل أن تخرج تلك الكلمات الآن

الآن ..... وسط كل هذا الزخم الذي تمتلئ به حياتي مابين دراستي ,, عملي ,,, وقراءاتي المختلفة ,,,,,
اتساءل ... هل مازال لدي الكثير من أوقات الفراغ التي يجب أن املأها حتي اتشاغل عن تلك الرغبة المشتعلة بداخلي للاحتواء ؟!!!!

هل مازالت لدي تلك المساحة المبهمة من التفكير التي يجب أن اشغلها بالمزيد والمزيد من الأعمال حتي لا تنتهز تلك الفرصة أو ذاك المخرج لتخبرني أني مازلت اشعر بالألم العميق ؟؟

هل مايحدث بحياتي بين الحين والآخر من مشكلات لا حصر لها هو ما يعيد الي عقلي _وقلبي وكياني_ تلك النقطة التي احاول مرارا وتكرارا أن اتركها واذهب ؟؟؟؟
وبالرغم من هذا تعيدني اليها الأحداث في كل مرة كي اكتشف أني اصبحت مثقلة بهموم اكثر ؟؟؟

مازلت احاول تفادي العبث مع الماضي .....!

أرغب بشدة في تجنب _ بل نسيان _ تلك الذكريات الممزوجة بأوجاع لا تزال تئن بداخلي ....
كل ما أريده أن اجعلها طيّ النسيان !!!
هل هذا مستحيل الي تلك الدرجة ؟!!!!

أريد أن اكمل طريقي الي المستقبل غير متثاقلة من أثر ما أحمله من الماضي البعيد ..
أريد أن اعبر الي تلك الحياة التي احلم بها وارسم طريقها ...واريد ان افعل ذلك بعقل متزن وقلب سليم من كل مظاهر الضغينة والحقد ...
الي أي درجة يبدو هذا صعب المنال ؟؟؟؟!



فــــ لتهدئ يانفس ... ان طال الطريق فــــ له نهاية
هذا هو ما أؤمل به نفسي ....
أو علي الأقل ....
ربما هذا ما يجب أن يكون ....! 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق