الأربعاء، 21 نوفمبر، 2012

ويبقي الانتقام حلا أخيرا !

لم تكن تتصور في يوم ما أن الانتقام سيكون حلا لاحدي مشاكلها ...
كان التصور الأكثر ألما أنها ستعاتب من يؤيذها مباشرة وهي تنظر الي عينيه لتعرف كيف ستكون ردة فعله تجاهها ...
ولكن أن يبلغ بها الأمر الي أن ترد اليه الأذي مباشرة !!
 أن تجلب الألم الي حياته كما تجرعته في حياتها كثيرا بسببه !!

لم يكن هذا في الحسبان بأية حال من الأحوال ..
ولكنه حدث ...

لم تترد ..
 لم تراجع نفسها ..
فقط فعلت ماتظن أنه يجب عليها فعله وذهبت بعيداااااااااا ...

كان هذا هو الحل الأمثل ..!
" علي الأفل بالنسبة اليها "
 علي الأقل الآن ...

 اكتفت بأن تطمئن نفسها فائلة :..
سيكون لدي الكثير من الوقت لأندم علي مافعلته ....
لكن بالتأكيد  ......
ليس الآن !!!
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق