الأحد، 24 يونيو، 2012

انا ونفسي


مفيش كلام .. هي هي نفس الحالة ... تكرار ممل وليس له أي معني .... نفس المشاكل اللي كانت بتحصل هي هي .... نفس ردود الأفعال "منهم" وبالتأكيد نفس النتايج " لاشئ "..
هو العيب من مين ؟؟؟ هو بالرغم من تغيري المستمر وتغير معتقداتي وطريقة تعاملي مع حاجات كتير .... لسه برده غلطانة ؟؟لسه مش عارفة أحل نفس المشاكل القديمة حتي مع تغير الأساليب ؟؟ 
وده معناه الوحيد " ع الأقل بالنسبة لي " ان الأسباب والظروف اللي ادت لوجود المشاكل القديمة لسه موجودة زي ماهي لم تتغير ... 
وبالرغم من التغير الشخصي ليا الا ان الظروف المحيطة بمشكلاتي مازالت قائمة لم يتغير منها شئ ولو بسيط ... 
وده برده معناه ان أي محاولة من جانبي لايجاد حل لمشكلاتي سوف تكون نتيجتها كما هي في الماضي " لاشئ ", وبالرغم من أن كل اللي قلته ده صحيح بمنطق العقل, إلا أن في منطق تاني بتزول قدامه كل العقبات و تصبح الحلول ليست فقط موجودة .. ولكنها مُرضية ..  
انه منطق " ان الله علي كل شئ قدير ".. منطق " ادعوني استجب لكم " 
الدعـاء هو المنطق والطريق الوحيد للخروج مما انا فيه من ضياع وحيرة.. ومع ذلك.. تبقي كلمة أخيرة هي المفتاح الذي يفتح باب الدعاء علي مصراعيه .. 
انها " المحاولة ".. المحاولة من أجل اصلاح الأوضاع .. المحاولة من أجل تزكية النفس عن كل مالا يرضي خالقها عزوجل .. المحاولة من أجل ماهو قادم .. 
وما ارجو ان يكون عليه هذا " القادم "

الجمعة، 22 يونيو، 2012

بداية

كنت اتمني ان ابدأ مشاركتي هنا بشكل مختلف ...
حيث كنت اتمني ان اعرفكم بنفسي ... بما اريده من هذه المدونة ... من رغبتي في الكتابة لكم وعنكم ...
ففي وقت ما كانت الكتابة بالنسبة لي مجرد وسيلة للهروب .. أما الان فقد اصبحت وسيلة - ليس فقط للتعبير عما أريد تحقيقه - ولكن أيضا كـ محاولة لنشر ما تعلمته من معاني الصواب والخير والأمل والوفاء و ..... و كل ماتعلمته من معاني الخير التي أصبحت شبه نادرة في مجتمعنا الان ....
وأيضا ...  ليس فقط نشرها ,, ولكن محاولة تعليمها للناس ,, محاولة جعلها تعود مرة أخري هي الأصل " وليست حالة فريدة غير منتشرة الا بين قلائل من البشر
اجهل ان كنت قد قدمت الفكرة بشكل صحيح ولكن ارجو أن أكون جزءا من ذلك التطور الذي اتوقعه قريبا في مجتمعاتنا .... وارجو أن تكونوا جزءا مني ....
جزءا من تلك الكلمات العابرة التي أقدمها ... وجزءا من طريقي نحو المستقبل

الخميس، 21 يونيو، 2012

هي


هي ... تفضل لو كانت بتلك العفوية التي كانت عليها وهي طفلة صغيرة ... تفضل تلك العرائس القماش التي كانت تمثل علاقتها بالعالم .. فـ هي نعم الصداقة بالنسبة لها ..
تفضل كونها هذه الطفلة التي ترتمي بأحضان والدها عند عودته من العمل حيث تنتظره كل يوم في بلكونة البيت , تقف علي أطراف أصابعها حتي تستطيع رؤية الطريق الذي سيعود منه الأب حاملا ما لذ وطاب من حلويات وشيكولاته تعشقها وتنتظر قدومها بفارغ الصبر
تفضل تلك اللحظات التي كانت تجلس فيها تنظر الي تلك المراه الصغيرة التي تحملها بيديها حتي تنتهي أمها من "تسريح" شعرها المتهدل فوق جبينها ...
تفضل تلك اللحظات التي كانت تجلس فيها امام التلفاز بين والديها لتتابع هذا المخلوقان ( توم وجيري ) وهما يتشاكسان وتظل تطلق تلك الضحكات الطفولية التي يضحك من اجلها والداها فهما يتابعان توم وجيري فقط ليستمعا الي تلك الضحكات البريئة التي تخرج من قلبها دون تكلف البشر وخداعه
تفضل طفولتها بكل ملامحها
وتتمني ان تعود تلك الطفلة من جديد ... فـ فقط في تلك الطفولة كانت تجهل ان هذا العالم ليس مكانا للبراءة التي يجملها قلبها الصغير
كانت تجهل أن هناك اشياء لا تستطيع حتي أن تحلم بها لمجرد انها خلقت في هذه الدنيا " فتااة "
كانت تجهل أن الحب وحده ليس كافبا ... حتي وان كان هذا الحب هو حب والداها الذي كانت تعتقد انه غير مشروط بعملها لما يظناه صواب في رأيهما فقط
فـ هي أصبحت تفضل هذا الجهل البرئ علي العلم الذي لا تستطيع الانتفاع به لمجرد انها
" بنت " في مجتمع (( غبي )) 

حلم وقصة


حتي الكتابة أصبحت حلما بعيد المنال
اشتاق لتلك الأيام التي كان القلم فيها هو صديقي العزيز والوحيد ...
كنت احكي له وبه عن كل شئ ...
كنت أخبره قصصي الحائرة ,, وأمنياتي الحالمة في سماء الدنيا ببعض من ضياء ...
وكانت اقصي مخاوفي أن يضيع مني هذا " القلم الثائر " وسط صراعاتي للبحث عن الحقيقة هنا وهناك
كنت اعتقد أني من يملك زمامه ليصرخ به كي يعلن عن غضبه للعالم في بعض الأوقات بينما يحجبها في أوقات اخري
ولكني الان أدركت أني منذ خطت يداي أول حروفي في عالم الكتابة ,,, فانه هو من يمسك بزمام الأمور كلها
لقد أصبح يملكني
فـ هو من يبعث في صدري ذلك الشوق الكامن لصريره علي الأوراق ,,, لرائحة الحبر التي تفوح من أدراجي وتبعث علي الطيران وسط أمنياتي المبعثرة كأوراقي
ذلك الشوق لتلك الكلمات التي نسيت أمرها منذ زمن بعيد وتركتها في عالم الغيب لا يعلم عنها أحد شيئا منذ خروجها للعالم
حقا ... اشتقت لعالمي ...
حيث الأحلام حقيقة ,,,
حيث الهدوء يسود الكون ,,,
حيث لا مكان للقسوة أو الغضب اللذان يملأان الواقع الكئيب ,,,,
حيث الحب فقط هو سيد الموقف