الأربعاء، 21 نوفمبر، 2012

" دايرة "

مهما بتلف فيها مفيش نهابة ...
مهما حاولت تطلع ,, مفيش طريق ...
نفس الأفعال ...
نفس ردود الأفعال ...
 وطبعا ....
نفس النتيجة ...!

تحاول
تبذل الكثير من ذاتك .. من مشاعرك ... من أحلامك
تشعر أنك غائب ... " مغّيب "

ازااااااااااااي ؟؟

نفس السؤال دايما ...
ازاي  (....................) ؟!
تختلف الكلمات بين الأقواس ..
تختلف مشاعرك وأنت تسألها ...
قد تختلف أنت ... وأنت تبحث عن اجابة شافية ...

ولكن أبدا ..
لا تختلف تلك العلامة الاستفهامية "؟"

انها ترتسم علي ملامحك لتكسوها بالتعجب ..!

كيف تركت الأمور تصل الي هذا الحد ؟؟!
كيف تركت زمام الأمر ينفلت من بين يديك وانت لا تشعر ؟!
كيف اصبحت "انت" عدوك اللدود ؟؟؟!!!!!!!!!

تعود الدائرة مرة اخري
تتنوع ألوانها بين الأبيض ,, والأسود ...
ولكن الأسوأ علي الاطلاق

 الرمااااااادي

انه لون اللاشئ المطلق .....
لون الكلمات الصامتة بين جنبيك ...
لون الحنين لـــــ ........ ماذا ؟
( لا اعرف )..
 فد يكون أي شئ تريده الآن 
 
وتمضي الكثير من السنوات قبل أن تكتشف قبل النهاية بقليل ..." أو هكذا أتمني , أن  يكون قبل النهاية ولو بقليل "
تكتشف أنه لونك ...

انت  = رماااااااادي

انت = لا شــــــــــئ

انت .... حائر .. خائف .. وساااااكن
انت ما يريدونك أن تكون ... هم من يتحكمون بحياتك

قد تختلف  " هم " ... قد يختلف تعريفها أو وصفها أو شرح أسبابها
ولكنها حقيقة للكثير منا

و انت أولهم

اقولها بكل مالدي من قوة

توقـــــــــــــــــــــــف
الآآآآآآآآن
هنـــــــــــــا

افتح لنفسك نافذة في تلك الدائرة
جد لنفسك نقطة انطلاق الي الخارج

وانطلـــــــــــــــــــــــق ... 

ويبقي الانتقام حلا أخيرا !

لم تكن تتصور في يوم ما أن الانتقام سيكون حلا لاحدي مشاكلها ...
كان التصور الأكثر ألما أنها ستعاتب من يؤيذها مباشرة وهي تنظر الي عينيه لتعرف كيف ستكون ردة فعله تجاهها ...
ولكن أن يبلغ بها الأمر الي أن ترد اليه الأذي مباشرة !!
 أن تجلب الألم الي حياته كما تجرعته في حياتها كثيرا بسببه !!

لم يكن هذا في الحسبان بأية حال من الأحوال ..
ولكنه حدث ...

لم تترد ..
 لم تراجع نفسها ..
فقط فعلت ماتظن أنه يجب عليها فعله وذهبت بعيداااااااااا ...

كان هذا هو الحل الأمثل ..!
" علي الأفل بالنسبة اليها "
 علي الأقل الآن ...

 اكتفت بأن تطمئن نفسها فائلة :..
سيكون لدي الكثير من الوقت لأندم علي مافعلته ....
لكن بالتأكيد  ......
ليس الآن !!!
 

الأحد، 18 نوفمبر، 2012

من داخل النفس .... أقوال

-->
في طريقنا الي المستقبل قد يبدو كل شئ محرّما .....!
أو هكذا يجعلنا قصور نظرتنا اليه نراه ...
هكذا يبدو ... وليس هذا هو مايجب أن يكون عليه ...
فبقدر مايمنحنا هذا أسبابا للتراجع والاستسلام , فهو يمنحنا فرصة رائعة للتحدي ... لنكون ماينبغي ان نكون عليه ...
لنكون .. نحـــــــــــــــــــن
فقط نحن .. دون تفاصيل زائدة , أو اضافات تجميلية من أجل تسويق ذواتنا المشوهه ...
انها الفكرة المجردة للجمال ....
أن تتقبل تلك الفكرة عن نقسك ...
 وان تدرك تماما المدي والحدود الموضوعة لبشريتك الكاملة ...
 لهذا الانسان الكامن بداخلك ......
أن تمنحه الفرصة كي يخرج للضوء , ويعيد ترتيب الحياة من جديد كما تليق به
تبـــــــــــــــــا
أقصد كما تليق بــــــــــــــ كـ .. انت

نوم عميق

لماذا لا تحلو الكتابة الا عندما يأتي ؟؟؟؟

سؤال يطرح نفسه ...
 طب هو مين ده اللي أتي ؟؟؟!!
والاجابة بسيطة

 النـــــــــــــــــــــــــــــــوم !

لماذا لا تتكاثر وتتزاحم الكلمات متوجهة الي رأسي المعطل الا وهو في طريقه الي " المخدة " ؟؟

لماذا لا أجد هذا المعني الذي ظللت ابحث عنه طوال أيام الا عندما أكون في قمة ارهاقي متجهة الي أحلام " لا تتحقق غالبا " بنوم عميق وطويل ؟؟

لماذا لا أفهم المغزي من تلك الكلمات التي سمعتها من "شخص ما" لا أعرف اسمه في "مكان ما" لا اتذكره ولكني اتذكر كلماته بكل حرف فيها
ليس هذا فقط .......
ولكن تتجول بخاطري تلك الكلمات وتظل تربك عقلي حتي تلك اللحظة التي يكرمني فيها المولي سبحانه بفهم أحد أبعادها بالنسبة الي والتي يصادف أن تلك اللحظة هي وقت أن ضممت عيني الي قلبي لأتوجه الي عالمي البعيد !!

لماذا لا يمر بخاطري بيت الشعر هذا أو تلك الآيه الكريمة من القرآن أو تلك الكلمة التي ألقاها هذا الداعية في أحد تلك البرامج الكثيرة التي كنت اتابعها الا الآن ... حيث السكون يعم المكان والروح ذاهبة الي مولاها في موتتها الصغري ؟؟؟

ربما ....

ربما لأني منذ زمن ليس بقريب اصبحت أخشي النوم  !
أو ربما لأن تلك الأحلام " التي احلم بها " تحولت منذ مدة طويلة الي كوابيس لا تطاق ؟
وربما لأني اصبحت أستوحش أركان غرفتي وأرجائها المعتمة....

الكثير والكثير من ربما
ولازلت اتساءل ....
ولازلت أرغب في نوم عميق .....

الثلاثاء، 13 نوفمبر، 2012

بدو ن عنوان !!

اصبحت اخشي علي نفسي ذلك المارد بداخلي !!
أنا حقا استشعر ذلك الاحتياج الي شعوري بالأمان ..., لم اتخيل أن تخرج تلك الكلمات الآن

الآن ..... وسط كل هذا الزخم الذي تمتلئ به حياتي مابين دراستي ,, عملي ,,, وقراءاتي المختلفة ,,,,,
اتساءل ... هل مازال لدي الكثير من أوقات الفراغ التي يجب أن املأها حتي اتشاغل عن تلك الرغبة المشتعلة بداخلي للاحتواء ؟!!!!

هل مازالت لدي تلك المساحة المبهمة من التفكير التي يجب أن اشغلها بالمزيد والمزيد من الأعمال حتي لا تنتهز تلك الفرصة أو ذاك المخرج لتخبرني أني مازلت اشعر بالألم العميق ؟؟

هل مايحدث بحياتي بين الحين والآخر من مشكلات لا حصر لها هو ما يعيد الي عقلي _وقلبي وكياني_ تلك النقطة التي احاول مرارا وتكرارا أن اتركها واذهب ؟؟؟؟
وبالرغم من هذا تعيدني اليها الأحداث في كل مرة كي اكتشف أني اصبحت مثقلة بهموم اكثر ؟؟؟

مازلت احاول تفادي العبث مع الماضي .....!

أرغب بشدة في تجنب _ بل نسيان _ تلك الذكريات الممزوجة بأوجاع لا تزال تئن بداخلي ....
كل ما أريده أن اجعلها طيّ النسيان !!!
هل هذا مستحيل الي تلك الدرجة ؟!!!!

أريد أن اكمل طريقي الي المستقبل غير متثاقلة من أثر ما أحمله من الماضي البعيد ..
أريد أن اعبر الي تلك الحياة التي احلم بها وارسم طريقها ...واريد ان افعل ذلك بعقل متزن وقلب سليم من كل مظاهر الضغينة والحقد ...
الي أي درجة يبدو هذا صعب المنال ؟؟؟؟!



فــــ لتهدئ يانفس ... ان طال الطريق فــــ له نهاية
هذا هو ما أؤمل به نفسي ....
أو علي الأقل ....
ربما هذا ما يجب أن يكون ....!