السبت، 2 مارس، 2013

أفكــــــــــــار

قراءات كثيرة ... في الصداقة , في الحب , في الذكريات , ... في كل شئ .
تدااعبني الكلمات فاهرب منها الي نوم عميق .. وعندما استيقظ ,, احاول أن استدعي بعض تلك الكلمات الي عقلي في محاولات فاشلة تنتهي بكوب من النسكافية والاتجاه الي الكتب ... مرة أخري .

" ان أفكارك عن الأمس هي ما أوصلك الي هنا اليوم  ... وأفكارك عن الغد هي التي ستقودك اليه "

تفكير عميق فيما وصلت اليه اليوم ...,
تري .. هل أنا راضية عنه ؟؟ بالطبع لااااااااااااا
هذا وان دل علي شئ فانه يدل علي اني لم أكن افكر جيدا في مستقبلي الذي هو حاضري الآن ..,
وان كنت أملك بعضا من الذكاء فاعتقد بشدة انه ينبغي علي ان أحسن افكاري عن المستقبل البعيد .. والقريب .


" لست اعلم حقيقة أكثر تشجيعا من رغبة الانسان في الارتقاء بنفسه "
أو هكذا اتذكر العبارة ... \

هل هذا صحيحا ؟؟؟
ربما ..
او ربما اعلم حقيقة أكثر تشجيعا من هذا ...
 انها " الجنة " ..
أو ليست الجنة هي احدي تلك الحقائق التي تجعل رغبتنا أكثر في الارتقاء بأنفسنا وبعالمنا الي حيث هذه الغاية العليا ...
اذن ...
العبارة صحيحة ,, انا فقط أريد معارضة شئ ما ..!

" لكل فعل رد فعل مساوي له في المقدار ومضاد له في الاتجاه "

تعلمنا هذا في المدرسة ...
غير أني تعلمت أيضا ان ... لكل فعل رد فعل .." أقرره انا "

لا يبدو هذا شيئا مما يمكن ان نتعلمه في المدرسة !
ولا اتحدث عن المعاملات الفيزيائية وتلك المواد اللزجة التي كنا نتقاذفها بالمعامل الدراسية في الثانوية العامة ..

اتحدث عن تلك الكلمات التي تنهال علينا في حوار ساخط في العائلة ,, أو من عميل غاضب علي الخدمة التي تقدمها الشركة التي تعمل بها ,,, او من صديق ضاقت به الدنيا وما عليها ....

فــ في لحظة ما عليك ان تقرر رد فعلك المناسب ... وان " تحسب له مليووون حساب "
فــ كلمة منك قد تخسر بها شخصا عزيزا عليك .. أو عميل مهم لشركتك ... او صديق حياة ... أو الأسوأ من هذا بكثير ...
أن تخسر ذاتك .
وهذا ما يحدث جزئيا في كل موقف من هذه المواقف علي حدة ...
وبعد قليل او كثير من الوقت ...
تجد نفسك أمام انسان آخر لا تعلمه ...
وتجد انك قد خسرت " نفسك " كليـــــــــــــــا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق