الثلاثاء، 2 أبريل، 2013

لعلنا نلتقي مرة اخري .


يصعب اجتياز الكثير والكثير من مراحل ال"سلم" التدريجي للوصول إلي ما نريد في هذه الحياة ... ويصبح اجتياز كل مرحلة قادمة أصعب واسوأ من سابقتها ... تصبح الحياة كئيبة ومملة لأبعد الحدود ...
ثم يصادفك القدر بلحظة لا تقدر بثمن ...

قد تتمثل في لقاء "قدّر الله عزوجل" أن تلتقي فيه بصديق طال غيابه في ظلمات الحياة ... ولكنك عندما تراه تكتشف أنه وجد ضالته بعد طول عناء ... وتكتشف أن العناية الإلهية لا تغفل أبدا عن باحث مجدّ ..

قد تتمثل في كلمة ضائعة وسط بحار من الكلمات اليومية المعادة بشكل آلي يصل إلي درجة الجنون ... ولكنها هذه المرة تختلف ... "أنت" تختلف .... تسمعها وكأنك قد قمت بعملية لتغيير أذنيك واستبدالهما باثنين أعلي جودة وإنتاجية ...

وقد تتمثل في صفعة من يد الزمان .. حيث ينهار كل ماتعرفه وتؤمن بوجوده لتجد نفسك في طريق لا تفهم كيف أتيت إليه ومن أين تذهب ... ولكنك بعد طول صراع تتعلم خارطته لتذهب الي النهاية بسلام بعد أن تصقلك الحياة بتجارب جديدة وخبرات كذلك ..

لا تدري أين ستذهب بك الحياة في تلك اللحظة ؟؟؟
لا تفهم ما الذي تفعله بحياتك ولماذا تضيع كل فرصة للنجاح أو الخروج مما أنت فيه من عناء لا ينتهي ؟؟؟!
لا تستطيع ان تتحرك من مكانك بالرغم من أنك تريد "وبشدة" أن تذهب بعيدا عن كل هذا اللاشئ لتكون "إنسانا" يترك أثره في حياة الناس بعد مئات السنين من الآن ؟؟؟!

لديك الكثير من هذه الأسئلة التي تطاردك وكأنها وحش يفترس كل ما هو جميل ومميز بحياتك ولا تستطيع معه حيلة ؟؟؟

باختصار ..
مش عارف تعيش !

أعلم .
ولا استطيع أن أقول أن لدي الإجابة عن تلك الأسئلة أو أن لدي "بعض" منها ... للأسف لا أملك الإجابات ... فــ"أنا" اسوأ منك بكثير في معرفة كيف تدار تلك الحياة ..

ولكني أطلب منك "ومن نفسي" ألا تستسلم ...
استطيع تحمل مرارة الفشل بكل سعادة ..., ولكني لا استطيع تحمل مذاق حياة لا تمّت إلي الحياة بأية صلة سوي ما يتفق عليها الإنسان والحيوان في استنفاذهم لأوقاتهم بها ...

سأحاول مرات ومرات ... واطلب منك "انت وهي" أن تفعلا كذلك ...

وربما ..
يوما ما سنلتقي لنخبر بعضنا بما وصلنا إليه ...

 وأرجو أن أكون "في هذا اليوم" قد وصلت فعلا   .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق