الثلاثاء، 5 نوفمبر، 2013

محاكمة الــ "شعب" .. 4 / 11


مقدرش أقول غير أن الانقلابيين أغبياء بما فيه الكفاية عشان يطلعوا دكتور مرسي علي الملأ الآن .. !
ظهور مرسي أعاد الزخم للشارع .. أعطي الوقود لأناس كادت جرائم الانقلابيين أن تُفلح في إخماد الثورة والغضب بداخلهم ..

كمثال بسيط يحدث أمامي في الاسماعيلية ..

الأعداد اللي بتنزل المظاهرات في اسماعيلية كانت بتقل بشكل ملحوظ .. بدل المسيرات كانت بتتعمل "فراشات" يومية .. لأن قلة الأعداد كانت هتسمح للبلطجية التعدي عليهم بسهولة ..

أعداد الفتيات والنساء في المظاهرات كانت بتقل كمان مع عمليات الاعتقال للفتيات في الفترات اللي فاتت ... و خصوصا مع أسباب زي حمل بالونات ملونة ويافطات عليها "لا إله إلا الله" .. و غيرها من الأسباب الهزلية والمثيرة للغثيان ..

ظهور مرسي بالأمس وبالطريقة دي أشعل الحماس في القلوب .. و أعاد ليها الثقة في النصر .. بالطبع النصر من عند الله لمن سيعترض علي الكلمات .. أو علي فكرة أن النصر يأتي بأشخاص .. كلا .. أنا اتحدث عن فكرة .. و رمز ..!

مرسي أصبح رمـزا ..

كان الهتاف بالأمس مشتعلا .. اثبت ياريس .. خليك حديد .. وراك ياريس .. مليون شهيد ..
ممسوك مكتوبلي إرهابي دولي .. ماسك شمروخي وبغني مرسي .. مرسي .. مرسي .. مرسي مرسي مرسي ..

كان اسم مرسي يشعل المظاهرة بالأمس رغم قلة الأعداد (ولازم نلاحظ أن قلة الأعداد لأننا رحنا لقينا المدرعات والجيش والبلطجية مستنينا في الشارع ومقفلينه من الأول للآخر .. واضطرينا مع الضغط و خطورة القبض علي الناس اللي كانت موجودة كلها بنات وولاد أننا نتراجع ونحدد مكان تاني للتجمع...) ..

والموقف المثير للضحك بالأمس هو أننا لما اتفرقنا بعد دقائق من التجمع والهتاف قررنا أننا هنروح لمكان التجمع التاني مشي "أنا وأختي وصديقتها" .. كان من الرائع أننا نشوف قدام كل مسجد بنعدي عليه في الطريق مدرعات الشرطة والجيش وهي بتيجي تقف قدام الجامع شوية وتلف حواليه تشوف في تجمع تاني ولا لأ ... من الواضح أنهم عارفين أننا هنتجمع تاني .. بس مش عارفين فين ولا عند أي مسجد ...! منظرهم و هم بيقفوا قدام الجامع ويستنوا شوية يشوفوا في ناس ولا لأ كان شئ يبعث علي البهجة والسخرية ...
السخرية من نظام هشّ لهذه الدرجة ..! نظام لا يتحمل حوالي 50 شخص بالكتير لمجرد أنهم يهتفون ويرفعون شارة رابعة .. ! فقط!
..

اليوم بالأمس كان رائعا كما قلت .. بريق الثقة والأمل في النصر يملأون الصدور والقلوب ..
     

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق