الخميس، 7 نوفمبر، 2013

zoom in !


الشعب .. يحيي .. صمود الرئيس .. 


في بداية نزولي للمسيرات منذ شهر رمضان الماضي كنت اسخر من هذا الهتاف .. من هو الصامد ؟؟ من الذي يتحمل المعاناة والحر والصيام ؟؟ وبعدها من الذي يتحمل البلطجية والشرطة ؟؟ ثم القتل ؟؟؟ 

لكن مع بداية المحاكمة .. أصبحت أحب هذا الهتاف .. صدّقته !! 
لقد صمد هذا الرجل حقا .. وحده .. علي الأقل نحن عندما نضعف أو تخور قوانا فإننا نجد من يثبتنا ويُعيدنا إلي الطريق ... لكنه استمر كل هذه المدة وحده .. صامدا .. مثابرا علي الحق ... و ... وحده !! 

أري الآن بكل صدق أنه استحق منا كل هذا الهتاف .. وأكثر .. 


.. 

تخبرني صديقتي أنه مع سماعها لتفاصيل المحاكمة أصبحت تشعر وكأن فض رابعة والنهضة كان بالأمس ... ! 
الضحايا .. القتل .. الدماء .. الأصدقاء .. الدموع .. أسماء .. أحمد ... ... كل شئ .. 
كل الملامح تعود .. كل المشاعر تتأجج .. الغضب يشتعل من جديد بداخلها بعد أن كادت أن تؤمن أنه لا مخرج مما نحن فيه .. 

وأقول أنا "سبحان من يسلط عليهم أفعالهم لتُعيد إلينا قوتنا وصبرنا و تحملنا".. 


..

بالنسبة لي كان مجرد وجود رئيس يريد لنا أن ننتج ( غذاءنا و دواءنا و سلاحنا ) .. رئيس تتوق نفسه و نفوسنا معه للأقصي ... رئيس يري في الأمة الإسلامية والعربية وطنا .. وليس عدوا ..! 

و رغم ثقتي بأن الطريق لايزال طويلا علي كل هذا .. إلا أن مجرد "الفكرة" كانت كافية بالنسبة لي تماما ..! 


..

ملاحظة بسيطة :.. 
محدش يسأل ايه علاقة العنوان بالكلام  !؟؟ خاالص .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق