الجمعة، 20 سبتمبر، 2013

*


آه يا براح عمال بيضيق (.)

بشكل ما .. تكتشف أن الوقت ضيق .. لم يتبق الكثير ..
تسقط لأعماقك بسرعة عجيبة .. تتواري كل الخطوط الحمراء وعلامات الـ ممنوع من الاقتراب .. وينتفتح عالمك علي مصراعيه ... وكأنك "تراك" للمرة الأولي !
بداخلك أراض جديدة لم تُكتشف بعد ..

تظل تسقط حتي تصل إلي النهاية .."صفر" ..
مساحة صغيرة يحيط بها عدد لا نهائي من النقاط ...تمثل كل نقطة منها وميضا لــ ذكري لا يعرف بها سواك ..في هذه النقطة يومض حب ضائع بين خلافات عائلية أنهت ما لم تحاولا بدايته .. وهذا وميض لصداقة ظلت تقاوم أنانية مطلقة من كلاكما حتي لم يعد ينفعها الصبر .. وهاتان النقطتان علي جانبي القطر هما العائلة .. أحدهما تُعرّف الماضي والأخري تصفُ المستقبل .. ولكنهما مفتاحا واحدا يفتح لك الطريق كلما عاد بك إلي المركز ..!

وبشكل آخر تكتشف أن العالم ليس بصغر خريطة الجغرافيا التي درستها بالصف الأول الثانوي .. وأن القطب الجنوبي بنقاءه الأبيض الجميل يبعد كثيرا عن شمال القارة السوداء بانقلاباتها وحروبها ...
تفهم لأول مرة أن الكرة الأرضية ليست سوي فراغ متسع من الاحتمالات .. ولكنها .. بكل اتساعها .. لا تتحملك !

انت الآن تنظر إلي نفسك وتبتسم .. تري ما بداخلك بمنتهي الوضوح .. لا تزعجك عيوبك أو أخطاءك .. أنت تعلم تماما أنك بشر ... لم يعد شئ فيما يحدث يقلقك ..
أنت الآن هادئ جدا .. متزن .. واســـــــــــع

.....
(.) .. مش عارفة مين اللي قالها أو كتبها لكنه/ا عبقري/ة
* .. بكره العناوين .. بحس أني مضطرة اختزل كلام كتير واختصره في كلمة أو اتنين ملهمش أي لازمة غير أنهم لازم يكونوا موجودين هنا ..

الأربعاء، 18 سبتمبر، 2013

كل الطرق تؤدي إلي الانقلاب !


احاول الهروب بعيدا عما يحدث .. اتوقف عن سماع الأخبار .. اتوقف عن الحديث في كل ما يتعلق بالسياسة وتطورات الأوضاع .. أغلق حسابي علي الفيس .. ابتعد ..
انتقل من عالم الأحياء إلي قصص الموتي .. أقرر أن الوقت قد حان للــ قراءة .. بـ نهم ..  
ولكن .. 
حتي الكتب تأبي إلا أن تُهيدني إلي ما يحدث ؟!! 
انظر إلي مجموعة الكتب التي تنتظرني .. 

كلمتي للتاريخ .. يوما ما كنت رئيسا لمصر .."محمد نجيب" . 
رسائل الإمام حسن البنا .
هروبي إلي الحرية .. علي عزت بيجوفيش .
طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد .. عبد الرحمن الكواكبي .. 
وغيرهم الكثير .. 

اتساءل بشدة لم اخترت هذه المجموعة بالذات من الكتب لأقرأها الآن .!!؟ 
وكأني اقسم بيني وبين نفسي أني لن ابتعد عما يحدث .. أو كأني كلما حاولت الهرب تحاصرني نفسي ..  أو تحاصرني الأحداث وتجبرني علي العودة ..

أختي تريد الذهاب للجامعة .. أختي منتقبة .. أختي تخشي أن تذهب فيحاصرها رجال الأمن ويمنعوها من الدخول أو حتي يجبروها أن تكشف عن وجهها لتدخل إلي الجامعة ... 
يتطلب الأمر منها يومين لتقرر أن تذهب إلي الجامعة ! 
"أصبح الخوف يعتصرنا .. وهذا ليس سوي مثالا بسيطا لما نواجهه علي أرض الواقع .. نحن أسري ما يحدث حتي النهاية"

أختي الأخري .. 
افتح مذكراتها "دون علم منها" .. لأجدها تكتب ما معناه .. 
( أيها الآباء .. علمتونا أن نواجه الظلم .. وننصر الحق .. وأن لا نخاف في الله لومة لائم .. علمتونا أن نقول الحق .. ولكنكم الآن تتخاذلون عن الصف الأول .. وتمنعونا منه .. لماذا ؟؟ أتخشون علينا من الموت .. لكل أجل كتاب .. أتخشون علينا بطش الظلم وقهر السجان .. ألم تخبرونا بأن الله غالب علي أمره ؟؟ ألم تعلمونا بأن الله خير الحاقظين ..؟؟ أيها الآباء لا تخذلونا ..)  

ما الذي يحدث ؟؟؟! 
لم يصر الجميع علي العودة بي إلي دائرة الحدث ؟؟؟ 

الاسماعيلية .. وفي ساعات الصباح الأولي .. صوت الطائرات يزلزل المنازل .. تمر بجوار المنازل "حرفيا" .. لم يتبق سوي أن تنزل الطائرة "لتركن" في الشارع .. 
الاسماعيلية .. تصريح بأن بعد الانتهاء من محاربة الارهاب في سيناء .. فستبدأ محاربته في الاسماعيلية استمرارا لعملية تطهير البلد من خلق الله ...! 
الاسماعيلية .. محاكمة الصحفي أحمد أبو دراع اليوم محاكمة عسكرية في محكمة الجلاء العسكرية "تقريبا .. لست متأكدة من الاسم" .. 
كنت قد قررت أني لن اكتب عما يحدث .. 
لا استطيع .. عذرا ... فما يحدث فوق طاقتي علي التحمل وقدرتي المحدودة علي الاستيعاب .. 

كل الطرق تؤدي إلي الهاوية ... بمنتهي الثباااات .

السبت، 14 سبتمبر، 2013

هموم مصرية ..

مستشفي الجامعة .. همّ مصري ..

زيارة واحدة للمستشفي الجامعي كفيلة بأن تنسف تماما أي نوع من الفرحة قد يتواجد بداخلك .. اتعجب أحيانا من قدرة أروقتها علي اصطحابك إلي عالم الموتي ثم العودة بك سليم الجسد عليل الفؤاد .. 

الجدران المتشققة تحوي الآف القصص التي تحتفظ بها لكل زائر متلصص من أمثالي يأبي عليه الزمن إلا أن يأتي من عام لآخر في زيارات سريعة ليطمئن أن الأحوال كما هي .. وأن الموت لا يزال يسكن المكان .. وأن تشقق الجدران لا يزال يحتفظ بالقصص .. بل ويضيف إليها أعواما ضوئية لن ينفذ مخزونها من الحزن ... 

يرقد شيخ كبير علي كرسي متحرك .. تتدلي قدمه علي الأرض .. يكاد قلبك ينخلع من تأوهه ونظراته المتألمة .. تنتفض علي صياح ابنته منهية مكالمة هاتفية مع الطبيب الذي يبدو أنه سيُجري له عملية جراحية .. "الطبيب تأخر عن موعده كالعادة ولا تعلم هي ما السبب" .. تصرخ ويأتي أخيها الذي يجرّ كرسي الشيخ محاولا تهدأتها وأمه في محاولة يائسة للبحث عن بديل .. 

أمي التي تجلس في جانب من المشفي حولها أبنائها وأبناء أبنائها وكأنهم يجلسون في حديقة عامة .. تبدو ملامحهم وكأنها صورة من عشرات الأعوام .. متشققة كجدران المشفي القديمة ومهترئة كأجهزتها وقد جار عليها الزمن والناس ... لا تدري لم يجلسون هكذا ؟؟ وماذا ينتظرون ؟؟ .. تجدهم كثيرا في جميع أروقة المشفي وساحاتها .. مع اختلاف الملامح والنكبات التي مرت عليها .. لكنهم دائما هناك .. تحيط بهم هالة من النصر وكأن الزمن لم يستطع بكل جبروته أن يتغلب علي صبرهم الجميل .. تبدو ابتسامتهم مسّكنا مؤقتا لك حتي تصطدم بمشهد آخر مروع بعدما تتركهم ... ولكنك أبدا لا تنساها !
(بالمناسبة .. هم دائما هناك _مع اختلاف "هم"_ .. ينتظرون شيئا لا أعلمه..)

الأطفال يجوبون المكان وكأنهم في فسحة علي الشاطئ .. يكون هذا بالطبع قبل دخولهم حجرة أي من هؤلاء الذين يُقال عنهم أطباء .. يختلف المشهد تماما بعدها .. ولك أن تتخيل كما تشاء ..!

الممرضات يتعاملن وكأنهن جنس آخر أفضل من البشر ..! صلف وكبرياء لا ينتهيان حتي لتسأل من أي سماء أتيتم لتعاملوننا هكذا ؟؟!!! 

لن اتحدث عن الأطباء .. فإذا كانت الممرضات من السماء .. فربما تحسب أن الأطباء هم أنبياء علي هذه الأرض .. يبدو وكأنهم لا يبالون بأي شئ .. الموت أصبح رقما .. أو أقل من هذا بكثير !
"لا أريد أن أُعمم فهناك أمثلة من أروع ما يكون للأطباء والممرضات ... غير أن الأغلبية "يؤسفني أن أقول أنها سيئة" .. واعتبر سيئة هي نوع من المديح بالنسبة لما يحدث في هذا المسرح الذي يُطلق عليه (مستشفي)   

.... هناك قصص كثيرة لا أريد أن أرويها .. هي دائما ملئية بالموت كصديقتي التي لاقت ربها بسبب غباء هؤلاء الأطباء وهي في عامها الدراسي الثالث بالجامعة .. أو كــ هذا الذي دخلها سليما وخرج منها كسيحا .. أو كــ هذا الشيخ الذي ينزف الدم من كل اتجاه في يده لأن أحد هؤلاء ال......... ربما كان يحاول وضع محلول له .. أو كأختي التي ظلت تنزف من يدها في محاولة عقيمة من الممرضة للبحث عن مكان تضع فيه إبرة المحلول وكأنها تبحث في خريطة للعالم ..! 

.... هناك اسوأ من هذا كثيرا .. لكن القصص تكمن هناك لمن يريد المعرفة .. لا تخرج إلا مع أهالي المرضي .. أو ربما مع جثة أحدهم فارق الحياة هناك دون معرفة السبب ! 

.... 

الخميس، 12 سبتمبر، 2013

رغي ..3


* لو خارجين في فسحة عادية .. ممكن تجيبلي آيس كريم أو تعزمني علي أكلة بحبها ... أما لو مناسبة مبتجيش غير مرة في السنة أفضل كتاب بحبه  .. ^_^
(معلومة تهمك) .. أو متهمكش .. مش هتفرق كتير لأني بجيبهم لنفسي ..

* بحب المطر .. وبكره الشتاء .. بحس أنه سجان بيحاول يمنعنا من متعة المشي في الشوارع بالليل أو السهر لوقت طويل فوق سطح بيتنا أو ... المتعة الكبري ... "البحر" ..
(معظم الناس بتعتبر ده غباء) .. عاااااااااااااادي علي فكرة مبحاولش أقنعهم بالعكس أهم حاجة أنا مبسوطة كده والدنيا ماشية ..

* في الغالب بكتب بصيغة "المذكر" .. ومع أني بكره الموضوع ده .. بس بستسهل ..
(سبحان الله) ..

* بتعامل بتلقائية شديدة لدرجة طفولية .. فتوقع مني أي رد فعل في أي زمان ومكان ... يعني مثلا ممكن تكون رئيسي في الشغل وطالب مني حاجات مهمة جدا وتيجي تسألني .. أقولك "شغل ايه !!!" ....
ممكن في نص الشارع أقف اتكلم نفسي بصوت عالي واحاول افتكر انا ناسيه ايه .. أو ممكن تلاقيني فجأة وانت غرقان في حوار مهم مش جنبك وتلاقيني قاعدة ع الرصيف أو ماشية علي طرفه وبلعب لعبة التوازن .. ممكن اكون قاعدة في وسط "عزاء" ويحصل موقف مضحك "أو حتي افتكر حاجة مضحكة" وتلاقيني بضحك من قلبي .. ولا الهواااااا .. وحاجات من دي كتييييييييييييير
(فلّة) .. الدنيا مش مستاهلة .. وممكن تقول قلة ذوق .. ولا هيفرق علي فكرة ..

* بحب الأكل ... ومع أني مش باكل كتير .. بس بستمتع وأنا باكل .. و دي حاجة لو تعلمون بتغيظ ماما جداااا  ,.. ومع اني باكل أسرع من أي بني آدم أعرفه أو معرفهوش "و دي برده بتخلي ماما هتقتلني" .. و ده بيتناقض تماما مع الاستمتاع بالأكل ... بس الأكل حلو مفيش كلام ^_^
(متحاولش تفهم) .. جرب تاكل باستمتاع ..

* مش بعرف اعبر عن نفسي بالكلام .. ولا بالكتابة ...! .. ومع أني في الغالب بكتب أي حاجة مش عارفة أقولها بس عمري ما وصلت إحساسي صح ..
(حاجة تخنق علي فكرة) ..

* شخصية خيالية جداااااااا .. ممكن اخترع فيلم عربي عن أي حاجة في الدنيا وأعيش كل لحظاته كاملة ... واعيّشك فيه .. وفي الآخر دي غلطتك عشان صدقت عيّلة زيي ..
(من غير زعل ^_*) ..

* الدنيا متستاهلش .. حقيقة علمية ثابتة .. بحاول اثبتها لكل الناس .. بس لسه مش قادرة اقنع نفسي بيها وأنا بتخانق مع أخويا الصغير اللي بيلعب في كتبي ... أو وأنا بحاول اثبت أحقيتي في أني أكمل الفيلم الأجنبي اللي قاعدة جنبه بقالي ساعتين وجت ماما قفلت التليفزيون علي آخر 10 دقايق وحلفت مانا مكملاه ...
(عيّلة ... مش بقولك) ..

 .... 

الاثنين، 9 سبتمبر، 2013

حديث الروح ..


اتخيل أنني سأقضي جُلّ وقتي في الجنة مستندة إلي أسوارها _أو مستلقية علي أرجوحة_ في هدوء وسكينة .. ومغلقة عيني في صمت مهيب ... غير أنه من بعيد تنبع داخل أسوار قصري موسيقي أغنية "افلت زمام" لبلاك تيما .. أو "يا مهّون" لحمزة نمرة ... تخترق مسامعي لابتسم في صمت تام .. وأّعلن عن مزيدا من الاستسلام للهدوء والسكينة التي تحيط بي ..

بعد وقت ليس بقصير .. استيقظ من صمتي علي صوت رسول الله "صلّ الله عليه وسلم" يزورني في قصري ...
_ رسول الله يأتي لزيارتي أنا ؟؟!! .. حقّ علينا أن نكون نحن الزائرين يا رسول الله ^_^
 يتسم صلّ الله عليه وسلم .. يأتي صوت فاطمة رضي الله عنها تضحك من الخلف .. احتضنها .. لا أريد أن انتهي من هذا الحضن .. لكن الصحابة وأهل البيت قادمون جميعا في الطريق ...
_ سيكون يوما رائعا ..

سنجلس في دائرة كبيرة .. أجلس بجوار أبي "رسول الله" واستند برأسي علي كتفه صل الله عليه وسلم واغلق عيني ... استمع في بهجة لحديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه ... خلافته .. وكيف كان يمر بالليل ليتفقد أحوال رعيته .. و عليّ بن أبي طالب بجواره يصدّق علي حديثه .. يطربنا حسان بن ثابت بقصيدة في مدح المصطفي ثم ينشد محمد عباس* "في عزّ التوهة" ... يأتي الأحبة من كل حدب صوب .. الكل يجتمع حيث يكون الحبيب صل الله عليه وسلم ...
يأتي من يأتي .. يسلم علي الجميع وينضم للدائرة التي تتسع باستمرار .. الجميع مبتسم .. وكأن وجوههم مصابيح ... هي بالفعل كذلك تضئ بنور ربها ...

ستحيطنا ملائكة الرحمن .. أري جبريل مبتسما بجوارنا .. وكأني أراه يروي قصة نزول الوحي .. ورحلته مع المصطفي من البداية للنهاية ...

أيام الجنة طويلة ... ليست كأيامنا ...
 يوم كهذا لن ينتهي سريعا بالتأكيد .  


* محمد عباس .. مّنشد "ممكن تدور/ي عليه علي يوتيوب عشان لازم تسمعه/"تسمعيه" بجد ^_^" 

الأحد، 8 سبتمبر، 2013

لقطات ..4 "والأخيرة"

طيب .. يعني احنا "في وقت م الأوقات اللي جاية دي" هنحكي لعيالنا عن اللي بيحصل .. و هذا أمر لو تعلمون عظيم ...
المفروض أننا هنحكيلهم ايه ؟؟؟
مش عارفة .. بس أكيدد هنقولهم أن في يوم كده كان ربنا ساترها علينا فيه وقمنا بثورة "أو كنا متخيلين انها ثورة" ووقفنا أيد واحدة في الميادين وطالبنا بسقوط النظام الظالم ومات مننا ناس وكنا مندهشين ان الشرطة بتضرب علينا غاز وخرطوش "هههههههههههه" ... وبعد 18 يوم .. سقط النظام .."أو رأس النظام" ...
احم احم ...
خلاص مفيش حاجة سقطت ..احنا اكتشفنا أن الشعب كله اتقرطس وأن الجيس ضحك علينا كلنا وأوهمنا أنه بيحمي الثورة والشعب وأنه بيعمل لمصلحة الوطن .. وطلع في بيان ادانا التحية العسكرية ... وشاااااااااااالوا بابا حسني ..

وبعدها الجيش فضل سنة ونص بيظبط نفسه واحنا متمرطين والناس بتموت برده .. ولا الهوا ... اهم حاجة أن بعد سنة ونص حصلت انتخابات وجه رئيس محترم كده ودكتور جامعة وراجل ابن ناس .. آه والله ... فضل هو كمان سنة في الحكم ..
وبعدين الجيش انقلب عليه ... ّ!!

هو احنا منقدرش يابني نعيب ع الجيش ... اه ...  الجيش بتاعنا حب يثبتلنا أننا بنموت في القرطسة .. ف طلع السيسي ..."لأ مش اللي ماشي في الشارع ده" .. التاني وزير الدفاع اللي الرئيس عينه .. طلع علينا ببيان محترم قرر فيه أنه يشيل الرئيس المنتخب ويعين طرطور ويقفل قنوات ويعتقل ناس ويلغي مجلش الشوري اللي وقفنا في الشمس عشان ننتخبه "أنا موقفتس الصراحة" ولغي كمان الدستور اللي وقفنا برده في الشمس عشان نستفتي عليه ... و........

وبعدين بقا لما طلعنا مظاهرات نطالب بحقنا السيسي حب يثبتلنا أننا متخلفين فقام عمل بيان تاني وطلع يقول للناس فوضوني عشان احارب الارهاب ...
"الإرهاب ده يابني اللي هو احنا يعني اللي قولنا لأ ... عايزين حقنا ... " ...
..
والناس نزلت ... اه والله الناس نزلت عشان تفوضه يحاربنا ... وقالوا لنا تستاهلوا انتوا عايزين تخربوا البلد ... "متظلمهمش يابني اصل احنا كان عندنا اعلام يودي جهنم بصاروخ " ...
الناس نزلت والاعلام بتاعنا هلل وعمل افراح ... والسيسي مكدبش خبر ...

في شهرين مات اكتر من 7000 .. وأصيب اكتر من 10000 .. واعتقل اكتر من 20000 ...و .........
في شهرين "جيشنا" اثبتلنا أنه "..........."* ...
مش عارفة هنقولهم ازاي ان الجيش قتل فينا بدم بارد وحرق جثث ومساجد واعتقل بنات .......

هنقولهم أن جيشنا العظيم ساب العدو الحقيقي وتفرغ للتشويش علي قناة الجزيرة ...
هنقولهم أن جيشنا ساب اسرائيل وكان بيحارب اهالينا في سيناء وغزة ...

هنقولهم أن إعلامنا كان عايش في دريم لاند ... وكان بيقول علي مظاهرات بتنزل بالالاف .."عشرات" .. أو "قلة قليلة" ...

هنقولهم أن أجهزتنا الأمنية سابت كل حاجة في الدنيا ومسكت "بطة" بتهمة التجسس لصالح جهات اجنبية ...

هنقولهم أن أهالينا اللي عايشين معاهم في نفس البيت كانوا بيقولوا علينا ارهابيين وكان ناقص يبلغوا عننا الشرطة ..

هنقولهم أن فنانينا الأجلاء أنتجت عبقريتهم الفذة أروع ما سجل الفن المصري .." احنا شعب وانتوا شعب ... رغم أن الدم واحد لينا رب وليكوا رب" ....

هنقولهم أن بيوت الله استبيحت حرمتها واعتدي فيها علي المصلين والسيدات واتحاصرت واتحرقت و.....

هنقولهم أننا بقينا مسخرة العالم كله .. بس أهم حاجة أن قادتنا كانوا فاكرين أنهم حلوين وقمامير قدام الكاميرا ..

هنقولهم أن اهالينا في الدول العربية كانوا بيدفعوا فلوسهم عشان نموت بيها ... وكانوا فاتحين أرضنا وبلادنا لأعدائنا وبايعينها بأبخس الأثمان ....

هنقولهم أن الرؤساء والملوك خانونا وباعونا واعتبرونا عبيد وخدم عندهم .. واعتبروا بلادنا تركتهم وحقهم الشرعي ..

هنقولهم أن الجيش والشرطة والبلطجية كانوا أيد واحدة ...

هنقولهم اننا كنا شعب متقسم إخوان وسلفيين واشتراكيين وعلمانيين و .... و ...

وهنقولهم أن الحقارة وصلت بينا لأننا نشمت في الموت .. ونقول .."هم ايه اللي وداهم هناك" ... و "يستاهلوا" ... "يعني ايه طلعت عيالها لله !! .. اديهم ماتوا !!" ... و نقول علي ناس ماتوا قدام عينينا "مش ده اللي كان بيقول الله أكبر !!" ..

.................
* دي شتيمة ..

مش عارفة هنقول ايه ولا ايه ...! بس معتقدش أني هكتب تاني عن الأحداث الحالية  ...
 ربما سأكتب ذات مرة عن أم شهيد "نحسبه كذلك" ذهبنا لنواسيها .. فاحتضنتنا جميعا بحكاياتها عنه .. وكانت هي من تواسينا ... أو سأكتب عن أسماء ... زهرتي .. التي لا اعرفها ... ولكنني أحبها .. أو سأكتب ................

ربنا يطلعنا منها علي خير .

الجمعة، 6 سبتمبر، 2013

لقطات .. 3


* بفرح جدااااااا لما أشوف شعار رابعة في مهرجان "لبيك يا أقصي" .. وألاقي تيشرتات رابعة وسط حشود رايحة تدافع عن المسجد الأقصي .. وألاقي علم سوريا في مظاهرات مصرية .. واعتصامات في تركيا تتضامن مع مصر وسوريا و رسايل من السودان بتدعو لمصر و ........

* بفرح جداااااااااا لما ألاقي شاب أو بنت صغيرين زعلانين أوي علي اللي بيحصل في مصر ولما اسألهم تكون الإجابة أن "الزعل مش بس علي مصر .. احنا عندنا همّ اسمه الأقصي والقدس ... احنا اللي هنحرر القدس .. بس عشان نحررها لازم نحرر نفسنا .. مش هينفع نسكت تاني ..."...

* بفرح جدااااااا لما ألاقي العيال الصغيرة اللي بتلعب في الشارع وسط كل انهماكهم في اللعب يطلعوا كلهم فجأة بعلوا صوتهم ويقولوا يسقط يسقط حكم العسكر ويرجعوا تاني يكملوا لعب ..

* بفرح جدااااااا لما أشوف د. طارق السويدان بيتكلم عن الأمة العربية والإسلامية ...

...



الخميس، 5 سبتمبر، 2013

لقطات ..2

انك تبدأ الأخبار بقصة هزلية عن محاولة اغتيال وزير داخليتنا المبجل ... كوووم 
وأنك تبدأ بخبر عن استمرار عمليات جيشنا (الوطني) علي الحدود مع غزة لعمل (منطقة عازلة) .. كوم تاني خااااااالص .. 

والأدهي هو محاولة اقتحام المسجد الأقصي وزحف الفلسطينين إليه لإيقاف هذه المحاولات ... طبعا مش حاجة جديدة أكيد .. ولا هي آخر ولا أول مرة... 
بس الفرق المرة دي هو احساسك بالعار من أن اللي بيرعي عدوك هو (جيشك) .. من أن سبب ضعفنا وانكسارنا وهزيمتنا هو ..(جيشنا) ... 
طب وايه الجديد ...! 

رؤية العدو وهو بيتقوي ب(جيوشنا ) العربية وبأموالنا و رؤسائنا عيني عينك .. 
يعني لما تقرأ عن قصف مروحيات الجيش لــ(الارهابين) في سيناء وأنه :...



على الجانب الإسرائيلي، أشار موقع “ديبكا” المقرب من الاستخبارات الإسرائيلية في تقرير خاص نشره تعليقاً على هذه العملية إلى أنها المرة الأولى منذ 8 سنوات التي يفي فيها الجيش المصري بالالتزامات التي أبرمها حسني مبارك عام 2005 إبّان الانسحاب الأحادي من قطاع غزة. وفق زعم التقرير، اعتمد الجيش المصري على استراتيجيتين متزامنتين منذ الإطاحة بمحمد مرسي للتضييق على ما أسماهم “الإرهابيين” الذين يشكلون خطراً على كل من مصر و”إسرائيل”؛ وهما: إقامة منطقة عازلة بطول 14 كلم هي حدود مصر مع غزة، وإقامة عشرات نقاط التفتيش التي تحد من وصول الإمداد البشري واللوجيستي.*



يبقي المفروض تعمل ايه ...؟؟؟
لما تلاقي أن الحرب بقت ضد أهلك ... ووطنك** .. يبقي المفروض تتصرف إزاي ؟؟؟ 
بأي وش هنقدر نقول بعد كده أن لو حصلت حرب مع إسرائيل (جيشنا) الهُمام هيدافع عننا ؟؟ 
.... 

مشكلتي الشخصية مع الانقلاب أنه هدد أحلامنا بوطن حر .. بأمة عربية ممكن تقف تاني علي رجلها .. و بجيل كان عندي أمل أنه هو اللي هيحرر الأقصي ..."طبعا ده لو فضل منه حد عايش" ... 

وشايفة أن الفايدة الوحيدة ليه هو أنه كشفنا كلنا ... فضح المستور .. بين أننا بقالنا سنيين بنشتغل لأعدائنا بصدر رحب وسماحة نفس .. وأن غباءنا وانقسامنا كان بإيدينا .. 
وأن العذاب اللي بنشوفه دلوقتي .. نستحقه بجد ... 
"احنا بنتطهر بالدم"*** ... دي حقيقة .

... 
*الخير من مدونة أحب سيناء لــ / اسماعيل الاسكندراني .. 
والرابط ..

**وطنك .. 
لست اتحدث عن مصر منفردة .. وطني مصر وسوريا وفلسطين والعراق و ...... 

*** هيثم قطب محمد .

لقطات ..




أصبحت الملامح متشابهه ...
كل الصور تؤدي إلي مكان واحد ...
في مثل هذه الأيام يصبح النوم من رابع المستحيلات .. تطاردك كل الملامح .. تتساءل .. من منكم حي ؟؟ و من منا ميت ؟؟
نعم هم أحياء و نحن موتي ..
نحن أسري هذه الملامح ..






كل شئ ممكن ..
في زماننا .. هذه الصور لا تأتينا من فلسطين .. ولا بورما .. ولا العراق في اسوأ أيامها ..
هذه الصور حصرية من "مصر" .. بلد ( الأمن والأمان ) ...
أرفع القبعة للشرطة والجيش .. أذهلتمونا حقا ..!
ذهبتم بكل ما تبقي في قلوبنا من رحمة ..




أيها القلب الساكن في ربوع هذا المكان ..
رفقا بي .. رفقا بقلوب اتعبها الشوق إليك ... وإلي صوتك يرتل آيات ربي في جوف ليالينا الحالكة السواد ...
لم يعد بداخلنا متسع لغيرك ...




أيها الأحيـــــــــاء ..
اذكرونا عند ربنا .. لعله يصيبنا بكم جميل عفو وإحسان .