الثلاثاء، 25 فبراير، 2014

#هري


"أمل دنقل" مش فاهمني خالص!

مع قراءة الأعمال الكاملة لـ أمل دنقل حسيت أني عايزة ألغي من خطتي كورس الإنجليزي و احط مكانة مجموعة كورسات "اللغة العربية الفصحي, مفردات ومعاني" .._ده اسم الكورس اللي تخيلته_ .. 

تقريبا مكنتش فاهمة نص القصائد وأغلبية الكلمات .. صحيح أن اللمحات البسيطة اللي فهمتها _واللي حسيت معاها أني وصلت لقمة التنوير الثقافي اللي ممكن اوصلها في قراية قصايده_ كانت رائعة وحسيت فعلا بجمال اللغة والقدرة علي الوصول للمعني ده بالكلمات دي .. "ياااااااه .. هو في كده؟!!" .. زي ما بقول لنفسي لما بفهم :) ..

بس ده لا يمنع أني كنت حاسة أن في أزمة شخصية معاه هو شخصيا _أمل دنقل_ مش بس مع الكلمات .. وخاصة مع احتمالية أنه يكون قريبي من بعيد نظرا للتشابه في أسم العيلة "دنقل" و كمان في أصل العيلة في مدينة "قفط" بالقرب من قنا.. و صلة القرابة دي لو حقيقية ساعتها بس ممكن افهم ميولي الكتابية نظرا لعدم وجود حد في عائلتي الموقرة له مثل هذه الميول العظيمة... 

ربنا يستر.
....#

نصيحة:

متتفرجش أبدا أبد أبدااااااااا علي فيلم متاخد من رواية أو كتاب بعد ما تقرأ الرواية أو الكتاب .. أبدااااااااااااااا .. الكلمة الوحيدة المُعيرة عن الإحساس ده هو "يعععععععععععععععع"!

خد علي سبيل المثال كتاب "طعام, صلاة, حب" .. صدمتي بعد ما قريت الكتاب وحاولت اتفرج ع الفيلم كانت بشعة .. بغض النظر عن التفاصيل الكتير المُهمَلة وتغيير بعض أحداث القصة .. لكن القَشة التي قصمت ظهر البعير كانت في الانفعالات اللي ظهرت من الممثلين في المواقف المختلفة .. طبعا مع قراية الكتاب بتتخيل انفعالات معينة و ردود أفعل علي مواقف مؤثرة في مجري الأحداث .. لكن في الفيلم حسيت أن الممثلين ليسوا علي القدر من الاحترافية اللي يوصلك الإحساس بردود الأفعال دي ومدي تأثيرها في شخصية البطلة وفي أحداث القصة نفسها.. الوضع مزري تماما وخصوصا لو قراية الرواية أثرت فيك بشكل شخصي زي حالاتي.. 

اللهم بلغت... 
بس كده.  
....#

أرجو أن أتمكن في يوم ما من الكتابة مثل "إليف شافاق" .. هذا المزج الرائع للألوان في ثنايا الحديث.. القواعد الدائمة والمرتبطة بكل شئ, الحياة بكل ما يوازيها من مواقف ومشاعر وأفعال,, أرجو أن استطيع محاكاة جزءا من روعة حديثها و تدفقه كالأنهار .. هادئاً, عزباً, ومليئاً بالحكمة .. 


أن أستطيع يوما ما أن أجوب العالم بحثاً عن الكلمة .. "الكلمة المُعبرة" .. التي تختصر أحوال البلاد و العباد .. والتي تسطر بين أروقة الصفحات قصص المعاناة والتضحيات والحب .. 


أن تنسال الحروف باعثة علي الطمأنينة ومُثيرة في النفس حنيناً إلي السفر والتجربة .. ميالة إلي الرفق والعطف .. ومليئة بالأمل رغم مصاعب الطريق وقلة سالكيه...


فقط لا غير.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق