الثلاثاء، 10 مارس، 2015


في النهاية؛
ما المغزى من الرسائل "الغير مُجاب عنها"؟ من الصحبة "الغير متوفرة" للقاء عابر, لحديث مُمل وطويل عن اللاشيء, أو لتبادل الأحضان مع بكاءٍ مُرهَق من أثر الدوران طويلًا وبلا هدف حول النفس؟!
ما الغاية من الصور المُغلَّفَة في صفحات البلاستيك دون أن نراها, هل احتفاظها برونقها سيُعطيها قيمة ما عند رحيلنا عنها دون أن نتذكر يومًا أننا كنا هنا.. كنا سعداء في تلك اللحظة, دون خوف؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق