الأحد، 26 أبريل، 2015


فليكن...
سلام على القلوب التايهة في الزحمة, و بتدور على ونس.
سلام على الحزن الصافي, اللي بيتكسر زي الرخام, ببطء..! بيتشرخ, وبيفضل ثابت ومستحمل.. ويعاني لغاية ما تيجي ضربة نهائية تخلّص عليه.. لكنه أصيل! وقد الحِمل رغم كل حاجة..!
سلام على الصحبة المتفرطة في بلاد الله الواسعة, بيجمعها رسايل وحنين, وذكريات ملهاش نهاية..
على الغرقى في الذنب, والمنفصلين بأنفسهم عن العالم الكئيب, والمحملون بعبء لا بيخف تقله ولا بينزاح..! بيفضل زي ما هو تقيل ورخم!
ثم سلامٌ على المجهولون في ساحات المعارك.. الأخفياء الأنقياء.. الذين يُعرف بهم الفرح, وتتمهل في ذكرهم السنوات, لأنه لا أحد يعلم من أمرهم شيئًا.. لكن السماء تعلم.

لكن الله يعلم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق