الأربعاء، 29 أبريل، 2015

2


اللحظة -الثوانِ من عمر الزمن- اللي بتُدرك فيها إنك بخير!
لـ ثانية؛ بتعيش الحياة بدون أي تخيلات عن مستقبل غامض, أو ذكريات لماضي ملهوش غير طعم الحزن والرغبة في الموت.. بتعيشها بسلام نفسي, وإيمان إن أي حاجة هتعملها, أي حاجة, هتكون جميلة.. مهما كانت هبلة زي إنك تنط عشان تلمس ورقة شجر على فرع أطول منك 3 مرات, أو ساذجة زي إنك تسأل حد ماشي في الشارع سرحان ومكشر: أنت كويس؟!
أو بسيطة زي إنك تبعت رسالة لصديق تقوله: أنا بحبك.

في اللحظة دي بالذات بتكون الحياة كلها -كلها- مبتساويش جناح بعوضة بالفعل. بتكون روحنا خفيفة.. وبتطير حرفيًا ! "وبيكون إحساسنا ده لا يستدعي التعجب, لأننا -في اللحظة دي- بنحس إن ده المفروض يكون الطبيعي!"

دي اللحظة اللي بنحس فيها إننا نقدر ننام من غير كوابيس مفزعة, وأحلام بائسة عن الأحلام اللي مش هنقدر نوصلها.. اللي بنقدر فيها نحضن الأصدقاء من غير ما نحس إننا باردين ووجودنا في حياتهم ملهوش معنى.. واللي بنقدر فيها نبعت رسايل طمأنينة وحب تُعادل كل الطاقات السلبية اللي أرسلنها على مدار سنوات طويلة "سوداء" للأحبة..
في اللحظة دي؛ أحب أقولكم جميعًا: كونوا طيبين.

كونوا بخير ^^

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق