الخميس، 14 مايو، 2015

صباحكم حلو :)


13 مايو 2015
أول يوم ليا في الشغل الجديد.. اشتغلت في "مكتبة" و دي حاجة لو تعلمون: عظيمة جدًا :)
المواقف اللطيفة اللي قابلتني اليوم ده مكنتش طبيعية فعلًا.. وبدأت مع عمو سواق التاكسي -لأني كالعادة لازم أنزل أول يوم الشغل متأخرة! وحتى الآن مش فاهمة ايه علاقة التأخير بأول يوم ليا في أي مكان ع الكوكب!- بس عمو كان جميل.. وفضل يسألني عن الشغل, وإزاي باباكي سايبك تشتغلي دلوقت؟! طب وامتحاناتك.. مش كنتي تستني لما تخلصي الأول؟!
وحكالي إنه خريج خدمة اجتماعية, وبعدها عمل دبلومة في علم النفس,, ومش رضي يشتغل في الحكومة لأنه مبيحبش الروتين!

ولازم أقول إنه أول واحد يكتشف خدعتي المميزة, ويخليني أعترف إني بنزل الشغل لأني مبحبش القعدة كتير في البيت, ولأن الإجازة جاية, وبتجيب معاها ملل كتير ومشاكل!
و دي حاجة حلوة برده :)

في وسط اليوم في بنوتة لسه مخلصة امتحاناتها -تانية ثانوي- وجاية تدور على كتب عشان تقرأها..!
"الله .. هو في كده!؟" ده كان تعليقي أول ما سمعتها بتقول كده.
البنت بتتكلم عن القراءة والكتب كأن أم وابنها كان ضايع منها مثلًا!.. وإنها ما صدقت تخلص الدراسة عشان تفوق للقراءة وفضلت ربع ساعة تطلب كتب في مجالات كتيرة كده -بعيدًا عن الروايات يا جدعان!- .. أنا كـ هند كنت منشكحة والله بشكل مش طبيعي :)

وبعدين جاتلي شوكولاتة كبيــــــــــــــــرة واتعرفت على بنوتة روحها منورة وبتشع طاقة فرحة وبهجة ملهاش حل :)
الناس دي لازم تتحط في محمية طبيعية!

وفي آخر اليوم وأنا بقفل البوابة الحديد, كان في أطفال بيلعبوا وحبوا يشاركوا ويقولوي إنهم في الخدمة يعني, وبما إن الباب تقيل, فقبلت مساعدتهم بالطبع, والحمد لله .. نزلوا الباب غلط! ومكنش عايز يقفل, ووقفت في الشارع مش عارفة أعمل ايه؟! وعمالة أضحك على أول يوم هبوظ فيه لأصحاب المكتبة الباب وهدفعهم فلوس في تصليحه!
بس الحمد لله.. تطوع اتنين من شباب المنطقة في الزن على الباب لغاية ما قفل, والأمور عدت على خير ^^
...

اليوم بدأ وانتهى برسالة حلوة من روح صديقة كانت كفيلة بأنها تنور الحياة كلها.. وتمسح أي تفاصيل عالقة قد تكون مش حلوة.
"وصحيح الحكي دلوقتي مش بروعة إحساسي بالكلمات امبارح, بس التفاصيل الحلوة محتاجة تفضل في ذاكرتنا شوية عشان نفتكر إنها كانت موجودة"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق