الجمعة، 12 يونيو، 2015


شيءٌ ما, في العلاقات البشرية, لا تُدركه الكلمات مهما بلغت قوّتها وامتلاكها للمعنى المُراد إيصاله.. جزءٌ ما منها, يظل عالقًا, تلمحه في نظرات الأعين المليئة بالاشتياق, وتحمله القلوب في السلامات والأحضان الدافئة واللفتات الممتلئة حُبًّا, ليسقط منها -قلوبنا- في قلوب أحبتنا, فتعرف, فتُحب, فتستأنس وِدًا وصفاءًا...

تلك الأشياء التي لا يُدركها إلا المُحبين.. الذين يعرفون قيمة اللحظة, ويُقدّرون الأفعال البسيطة واللمحات النادرة من عمر الزمن المُهدر .

طوبى لهم, ولنا بهم :)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق