السبت، 13 يونيو، 2015


وقلوبٌ مُعلّقةٌ بنسيج عنكبوت؛ تبحث عن فرح؛ وعندما تجده؛ تعجز عن إيصاله كاملًا! تكتشف أنها لم تكن تدري: كيف تتعامل مع الفرح الصاف..؟ وكيف تردَّه لأصحابه هادئًا وجميلًا , كما استمتعت به.. أو على أقل تقدير, كيف تتبادله نقيًا بلا شوائب؟!

وكلما أدركتْ حياةً أخرى مختلفةً في الأفق.. تتراجع ريبة وخوفًا, وتزعم إن ليس في الإمكان بأبدع مما كان! ثم تنزوي لركنٍ قَصيٍ.. تحترم المسافة بينها وبين العالم, وتلوذ بصمت عنيد!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق