الخميس، 2 يوليو، 2015


عند نقطة معينة؛ بتكتشف النفس إن (الحكي) مش مجرد مقتطفات من اليوم بنقضي بيها الوقت, أو نسردها في فسحة حلوة أو في نهاية اليوم مع العيلة...
الحكي بيُصبح جزء من راحة "اللي جوه"! خيوط بتتجمع في قصة بنقول فيها إننا في موقف ما: كنا مبسوطين والدنيا مش سايعانا من الفرحة لأننا لقينا حد بيسمع نفس نوع الموسيقى اللي بنحبها, أو مُعجب بشخص معين في مجال مش ناس كتير بتحب تحكي فيه, وإننا أخيرًا لقينا حد يفهم احنا ليه اشترينا كل الكتب بتاعة الشخص ده, أو نزلنا حلقات برنامج ليه وقعدنا يومين كاملين ملناش شغلانة غير إننا نسمعها بس!
أو في موقف تاني بنقول: إننا مش فاهمين نفسنا للدرجة اللي بقينا بنتردد فيها في كل مرة حد بيسأل: ايه اللي حصل؟! لأننا مش عارفين ايه اللي حصل فعلًا عشان كلمة بسيطة, وملهاش علاقة بأي حاجة ممكن تزعلنا, تخلينا ننفجر في العياط ونسيب كل حاجة ورانا ونروح نقعد لوحدنا في أي حتة ونكلم ربنا ونحكي عن كل اللي تاعبنا من غير حساب!

بنحكي عشان نستريح.. عشان نخرج شحنات من الطاقة المنتشرة جوه مع كل تفصيلة بترتبط -من غير ما نقصد- بقصة قديمة مُتعِبة, أو حلم صعب مش عايز يجي .. عشان نفضفض ونضحك على نفس التفاصيل مرة عاشرة مع الأحبة :)
...

فلتحيا القصص المائلة للسخرية, على كل شيء :) , وال"مفرهدة" من تعب يوم طويل.. والمفعمة بالكثير من الضحكات العالية وحركات الأيدي تصف ما حدث بدقة.. وتتمثل الروح فيها بـ نظرات الأعين معانِ لا تصل إلا بها ^^
...

على الهامش: امبارح قرأت إن: كل قصة مش بتتحكي بتسيب غُصَّة في القلب!
أعتقد إني مستوعبة المعنى ده بقوة.. القصص الغير محكية بتخلي في دوشة جوه, وتفاصيل عمالة تتخانق مع بعضها, وكل تفصيلة فيها بتقول إنها الأولى بالخروج الأول و"نيل حريتها" لأنها كانت موجودة الأول!

الحكي حلو :)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق