السبت، 11 يوليو، 2015


القلوب "الطيبة" تُرهقها الأسئلة.

رمضان يعرف كيف يرحل سريعًا في كل مرة. وفي كل مرة؛ نكتشف -متأخرًا- أننا أضعنا الكثير من الفرص التي أتى مُحَمَّلًا بها.

بعض النفوس؛ تعرف كيف تستنفذ مخزون الروح من الطاقة.. من الحياة! لهذا يُصبح الابتعاد -في كل مرة- القرار الأكثر قوة, وصوابًا.

الحُب وحده يعرف كيف يعالج كل هذا. لكنه كذلك الإجابة الأكثر بُعدًا عن متناول أيدينا, أو قدرة عقولنا على العمل والتخطيط من أجل الحصول عليه.

الله وحده يا سيدي يعرف دواء الروح, وهو وحده أدرى بعلاجها.. وبالطريقة الأسلم له.. نحن فقط نجهل ملامح الصورة النهائية, ونعجز عن تخيلها. لهذا لا نتصور أبدًا أن كل هذا الشر الذي يملءُ العالم, قد يبدو في النهاية طيبًا, أو طريقًا آخر لانتصار الخير.

ونحن لم نُخلَق للانتظار!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق